أهمية التوجيه الدراسي
1- مفهوم التوجيه التربوي ورد في لسان العرب لابن منظور:”يقال شيء موجه إذا جعل على جهة واحدة لا يختلف، ويقال: خرج القوم فوجهوا للناس الطريق توجيها إذا وطئوه وسلكوه حتى استبان أثر الطريق لمن يسلكه.. ووجهت الريح الحصى توجيها إذا ساقته ” من خلال هذا التعريف المقتضب يتضح أن لمفهوم التوجيه التربوي لغويا معنيين: الأول تعبيد الطريق دون الإكراه في سلوكه، والثاني السَّوق الذي يستبطن الإكراه. أما في مجال التربية و التعليم و حسب “جون كيشار”، يأخذ مفهوم التوجيه التربوي ثلاث معان و أبعاد مختلفة: حيث ” يشير أولا إلى مجموع المساطر و الآليات المؤسساتية التي تعمل على توزيع المتمدرسين على مختلف الشعب و المسالك الدراسية و التكوينية؛ كما يشير إلى مجموع الأنشطة والسيرورات الفكرية التي يقوم بها شخص ما، والتي تمكنه من اختيار مسار تكويني أو مهني معين؛ وأخيرا يدل مفهوم التوجيه التربوي على مجموع التدابير و الممارسات التي يقوم بها مختصون، من أجل مساعدة الأفراد على التوجيه الذاتي كما ورد البعد الثاني أعلاه. ” إلى البعد الأول المؤسساتي يشير الأستاذ مصطفى محسن في إحدى مقالاته بمجلة عالم التربية “ب...
Commentaires
Enregistrer un commentaire